Wednesday, September 19, 2012

متن سفينة النجا


Oleh : H.Taufieq Fauzie Mdr Smpg

متن سفينة النجا


في اصول الدين والفقه

للشيخ العالم الفاضل : سالم بن سمير الحضرمي

على مذهب الامام الشافعي

نفعنا الله بعلومه آمين

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وبه نستعين على أمور الدنيا والدين ،وصلى الله وسلم على سيدنا محمد خاتم النبيين ،واله وصحبه أجمعين ، ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ،

فَصْلٌ 
أَرْكَانُ اُلإِسْلامِ خَمْسَةٌ: 1- شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ 2- إِقَامُ الصَّلاَةِ. 3- إِيْتَاءُ الزَّكَاةِ.4- صَوْمُ رَمَضَانَ. 5- حَجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيْلاً. 
فَصْلٌ
أَرْكَانُ الإِيْمَانِ سِتَّةٌ: 1- أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ. 2- مَلاَئِكَتِهِ. 3- كُتُبِهِ. 4- رُسُلِهِ. 5- بِالْيَوْمِ الآخِرِ. 6- بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ مِنَ اللهِ تَعَالَى. 
فَصْلٌ
وَمَعْنَى لاَ إِلَهَ إَلاَّ اللهُ: لاَ مَعْبُودَ- بِحَقٍّ فِيْ الْوُجُوْدِ- إِلاَّ اللهُ.
[كتابُ الطهارةِ]

فَصْلٌ: عَلاَمَاتُ الْبُلُوْغِ ثَلاَثٌ: 
1- تَمَامُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فِيْ الذَّكّرِ وَالأُنْثَى. وَ2- الاحْتِلاَمُ فِيْ الذَّكَرِ وَالأُنْثَى لِتِسْعِ سِنِيْنَ. وَ3- الْحَيْضُ فِيْ الأُنْثَى لِتِسْعِ سِنِيْنَ. 

فَصْلٌ
شُرُوْطُ إِجْزَاءِ الْحَجَرِ ثَمَانِيَةٌ: 1- أنْ يَكُوْنَ بِثَلاَثةِ أَحْجَارٍ. وَ2- أنْ يُنْقِيَ الْمَحَلَّ. وَ3- أنْ لاَ يَجِفَّ النَجَسُ. وَ4- أَنْ لاَ يَنْتَقِلَ. وَ5- لاَ يَطْرَأَ عَلَيْهِ آخَرُ. وَ6- أََّ يُجَاوِزَ صَفْحَتَهُ وَحَشَفَتَهُ. وَ7- أَنْ لاَ يُصِيْبَهُ مَاءٌ. وَ8- أنْ تَكُوْنَ الأَحْجَارُ طَاهِرَةً. 

فَصْلٌ
فُرُوْضُ الْوُضُوْءِ سِتَّةٌ: الأَوَّلُ: النَّيَّةُ. الثَّانِيْ:غَسْلُ الْوَجْهِ. الثَّالِثُ: غَسْلُ الْيَدَيْنِ مَعَ الْمِدَيْنِ مَعَ الْمِرْفَقَيْنِ. الرَّابعُ: مَسْحُ شَيْءٍ مِنَ الرَّأْسِ. الْخَامِسُ: غَسْلُ الِّرِّجْلَيْنِ مَعَ الْكَعْبَيْنِ. السَّادِسُ: التَّرْتِيْبُ. 

فَصْلٌ:
النِّيَّةُ: قَصْدُ الشَّيْءِ مُقْتَرِنَاً بِفِعْلِهِ. وَمَحَلُّهَا: الْقَلْبُ. وَالتَّلَفُّظُ بِهَا: سُنَّةٌ. وَوَقْتُهَا، عِنْدَ غَسْلِ أَوَّلِ جُزْءٍ مِنَ الْوَجْهِ. وَالتَّرْتِيْبُ: أَنْ لاَ يُقُدَّمَ عُضْوٌ عَلَى عُضْوٍ. 

فَصْلٌ
المَاءُ قَلِيْلٌ وَكَثِيْرٌ. 
فَالْقَلِيْلُ: مَا دُوْنَ الْقُلَّتَيْنِ. 
وَالْكَثِيْرُ: قُلَّتَانِ فَأكْثَرُ. 
وَالقَلِيْلُ: يَتَنَجَّسُ بِوُقُوْعِ النَّجَاسَةِ فِيْهِ، وَإِن لَمْ يَتَغَيَّرْ. 
وَالْمَاءُ الْكَثِيْرُ: لاَ يَتَنَجَّسُ إِلاَّ إذا تَغَيَّرَ طَعْمُهُ، أَوْ لَوْنُهُ، أوْ رِيْحُهُ. 

فَصْلٌ 
مُوْجِبَاتُ الْغُسْلِ سِتَّةٌ: 1- إِيْلاَجُ الْحَشَفَةِ فِيْ الْفَرْجِ. وَ2- خُرُوُجُ الْمَنيِّ وَ3- الْحَيْضُ وَ4- النَّفَاسُ وَ5- الْوِلاَدَةُ وَ6- الْمَوْتُ. 

فَصْلٌ
فُرُوْضُ الْغُسْلِ اثْنَانِ: 1- النِّيَّةُ وَ2- تَعْمِيْمُ الْبَدَنِ بِالمَاءِ. 
فَصْلٌ:
شُرُوْطُ الْوُضُوْءِ عَشَرَةٌ: 
1- الإِسْلاَمُ. وَ2- التَّمْيِيْزُ. وَ3- النَّقَاءُ عَنِ الْحَيْضِ، والنِّفَاسِ. وَ4- عَمَّا يَمْنَعُ وُصُوْلَ الْمَاءِ إِلَى الْبَشَرَةِ. وَ5-أَنْ لاَ يَكُوْنَ عَلَى الْعُضْوِ مَا يُغَيِّرُ الْمَاءَ. وَ6- الْعِلَمُ بِفَرْضِيَّتِهِ. وَ7- أَنْ لاَ يَعْتَقِدَ فَرْضَاً مِنْ فًرُوْضِهِ سُنَّةً. وَ8- الْمَاءُ الطَّهُوْرُ. وَ9- دُخُوْلُ الْوَقْتِ وَ10- الْمُوَالاَةُ لِدَائِمِ الْحَدَثِ. 
فَصْلٌ
نَوَاقِضُ الْوُضُوْءِ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ: الأَولُ: الْخَارجُ مِنْ أَحَدِ السَّبِيْلَيْنِ، مِنْ قُبُلٍ أَوْ دُبُرٍ، رِيْحٌ أَوْ غَيْرُهُ، إِلاَّ الْمَنِيَّ. الثَّانِيْ: زَوَالُ الْعَقْلِ بِنَوْمٍ أَوْ غَيْرِهِ،إِلاَّ قَاعِدٍ مُمَكِّنٍ مَقْعَدَتَهُ مِنَ الأَرْضِ. الثَّالِثُ: الْتِقَاءِ بَشَرَتَيْ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ كَبِيْرَيْنِ أَجْنَبِيَّيْنِ مِنْ غَيْيِ حَائِلٍ. 
الرَّابعَ: مَسُّ قُبُلِ الآدَمِيِّ، أَوْ حَلْقَةِ دُبُرِهِ بِبَطْنِ الرَّاحَةِ، أِوْ بُطُوْنِ الأَصَابعِ. 
فَصْلٌ
مَنِ انْتَقَضَ وُضُوْءْهْ.. حَرُمُ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ أَشُيَاءَ: 
1- الصَّلاَةُ. وَ2- الطَّوَافُ. وَ3- مَسُّ الْمُصْحَفِ. وَ4- حَمْلُهُ. 
وَيَحْرُمُ عَلَى الْجُنُبِ سِتَّةُ أَشْيَاءَ: 1-الصَّلاَة. وَ2- الطَّوَافُ. وَ3- مِسُّ الْمُصْحَفِ. وَ4- حَمْلُهُ. وَ5- اللُّبْثُ فِيْ الْمَسْجِدِ. وَ6- قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ. 

وَيَحْرُمُ بِالْحَيْضِ عَشَرِةُ أَشْيَاءَ: 1- الصَّلاَةُ. وَ2- الطَّوَافُ. وَ3- مِسُّ الْمُصْحَفِ. وَ4- حَمْلُهُ. وَ5- اللُّبْثُ فِيْ الْمَسْجِدِ. وَ6- قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ. وَ7- الصَّوْمُ. 
وَ8- الطَّلاَقُ. وَ9- المُرُوْرُ فٍيْ المَسْجِدِ إِنْ خَافَتْ تَلْوِيْثَهُ. وَ10- الاسْتِمْتَاعُ بَيْنَ السُّرَةِ وَالُّركُبَةِ. 
فَصْلٌ
أَسْبَابُ التَّيَمُّمِ ثَلاَثَةٌ: 1- فَقْدُ الْمَاءِ وَ2- الْمَرَضُ. وَ3-الاحْتِيَاجُ إِلَيْهِ لِعَطَشِ حَيَوَانٍ مُحْتَرِمٍ. 
غَيْرُ الْمُحْتَرَم سِتَّةٌ: 1- تَارِكُ الصَّلاَةِ. وَ2- الزَّانِيْ الْمُحْصَنُ. وَ3- الْمُرْتَدُّ. وَ4-الكَافِرُ الْحَرْبِيُّ. وَ5- الْكَلْبُ الْعَقُوْرُ. وَ6- الْخِنْزِيْرُ. 
فَصْلٌ
شُرُوْطُ التَّيَمُّمِ عَشَرَةٌ: 
1- أَنْ يَكُوْنَ بِتُرَابٍ. وَ2- أَنْ يَكُوْنَ التُّرَابُ طَاهِرَاً. وَ3- أَنْ يَكُوْنَ مُسْتَعْمَلاٍ. وَ4- أنْ لاَ يُخَالِطَهُ دَقِيْقٌ وَنَحْوُهُ. وَ5- أَنْ يَقْصِدَهُ. وَ6- أنْ يَمْسََ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ بِضَرْبَتَيْنِ. وَ7- أَنْ يُزِيْلَ النَّجَاسَةَ أَوَّلاً. وَ8- أَنْ يَجْتَهِدَ فِيْ الْقِبْلَةِ قَبْلَهُ. وَ9- أنْ يَكُوْنَ التَّيَمُّمُ بَعْدَ دُخُوْلِ الْوَقْتِ. وَ10- أَنْ يَتَيَمَّمَ لِكُلِّ فَرْضٍ. 
فَصْلٌ
فُرُوْضُ التَّيَمُّمِ خَمْسَةٌ: الأَوَّلُ: نَقْلُ التُّرَابِ. الثَّانِيْ: النِّيَّةُ. الثَّالِثُ: مَسْحُ الْوَجْهِ.
الرَّابعُ: مَسْحُ الْيَدَيْنِ إَلَى الْمِرْفَقَيْنِ. الْخَامِسُ: التَّرْتِيْبُ بَيْنَ الْمَسْحَتَيْنِ. 
فَصْلٌ
مُبْطِلاَتُ التَّيَمُّمِ ثَلاَثَةٌ: 
1- مَا أَبْطَلَ الْوَضُوْءَ. وَ2- الرِّدَّةَ. وَ3- تَوَهُّمُ الْمَاءِ إِنْ تَيَمَّمَ لِفَقْدِهِ. 
فَصْلٌ
الَّذِيْ يَطْهُرُ مِنَ النَّجَاسَاتِ ثَلاَثَةٌ: 1- الْخَمْرُ إِذَا تَخَلَّلَتْ بِنَفْسِهَا. وَ2- جِلْدُ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبغَ وَ3- مَا صَارَ حَيَوانَاً. 
فَصْلٌ
النَّجَاسَاتُ ثَلاَثٌ: مُغَلَّظَةٌ، وَمُخَفَّفَةٌ، وَمُتَوَسِّطَةٌ. 
الْمُغَلَّظَةُ: نَجَاسَةُ الْكَلْبِ وَالْخِنْزِيْرِ وَفَرْغُ أَحدِهِمَا. 
وَالْمُخَفَّفَة: بَوْلُ الصَّبِيِّ الَّذِيْ لَمْ يَطْعِمْ غَيْرَ اللَّبَنِ وَلَمْ يَبْلُغِ الْحَوْلَيْنِ. 
وَالْمُتُوَسَّطَةُ: سَائِرُ النَّجَاسَاتِ. 
فَصْلٌ
الْمُغَلَّظَةُ تَطْهُرُ بِسَبْعِ غَسَلاَتٍ بَعْد إِزَالَةِ عَيْنِهَا إِحْدَاهُنَّ بِتُرَابٍ. 
وَالْمُخَفّفَةُ تَطْمُرُ بِرَشَّ الْمَاءِ عَلَيْهَا مَعَ الْغَلَبَةِ وَإِزَالَةِ عَيْنِها. 
وَالْمُتَوَسَّطَةُ تَنْقَسِمُ إِلَى قِسْمَيْنِ: عَيْنِيَّةٌ، وَحُكْمِيَّةٌ. 
الْعَيْنِيَّةُ: الَّتِيْ لَهَا لَوْنٌ وَرِيْحٌ وَطَعْمٌ، فَلاَ بُدَّ مِنْ إِزَالَةِ لَونِهَا وَريِحِهَا وَطَعْمِهَا. 
وَالْحُكْمِيَّةُ: الَّتِيْ لاَ لَوْنَ وَلاَ ريْحَ وَلاَ طَعْمَ لَهَا، يَكْفِيْكَ جَرْيُ الْمَاءِ عَلَيْهَا. 
فَصْلٌ:
أًقَلُّ الْحَيْضِ: يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ. وَغَالِبُهُ: سِتٌّ أَوْ سَبْعٌ. وَأَكْثَرُهُ: خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً بِلَيَالِيْهَا. 
أَقَلُّ الطُّهْرِ بَيْنَ الْحَيْضَتَيْنِ: خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمَاً. وَغَالِبُهُ: أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُوْنَ يَوْمَاً، أَوْ ثَلاَثَةٌ وَعِشْرُوْنَ يَوْمَاً. وَلاَ حَدَّ لأَكْثَرِهِ. أَقَلُّ النِّفَاسِ: مَجَّةٌ. وَغَالِبُهُ: أَرْبَعُوْنَ يَوْمَاً. وَأَكُثَرُهُ: سِتُّوْنَ يَوْمَاً.
[كتابُ الصلاةِ]
فَصْلٌ
أَعْذَارُ الصَّلاةِ اثْنَانِ: 1- النَّوْمُ. وَ2- النِّسْيَانُ. 
فَصْلٌ
شُرُوْطُ الصَّلاَةِ ثَمَانِيَةٌ: 1- طَهَارَةُ الْحَدَثَيْنِ. وَ2- الطَّهَارَةُ عَنِ النَّجَاسَةِ فِيْ الثَّوْبِ وَالْبَدَنِ وَالْمَكَانِ. وَ3- سَتْرُ الْعَوْرَةِ. وَ4- اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ. وَ5- دُخُوْلُ الْوَقْتِ. 
وَ6- الْعِلْمُ بِفَرْضِيَّتِهَا. وَ7- أَنْ لاَ يَعْتَقِدَ فَرْضَاً مِنْ فُرُوْضِهَا سُنَّةً. وَ8- اجْتِنَابُ الْمُبْطِلاَتِ. 
الأَحْدَاثُ اثْنَانِ: أَصْغَرُ، وَأَكْبَرُ. 
فَالأَصْغَرُ: مَا أوْجَبَ الْوُضُوْءَ. 
وَالأَكبَرُ: مَا أَوْجَبَ الْغُسْلَ. 
الْعَوْرَاتُ أَرْبَعٌ: 
1- عَوْرَةُ الرَّجُلِ مُطْلَقَاً. وَالأَمَةِ فِيْ الصَّلاَةِ مَا بَيْنَ السُّرَةِ والرُّكْبَةِ. 
وَ2- عَوْرَةُ الْحُرَّةِ فِيْ الصَّلاَةِ: جَمِيْعُ بَدَنِهَا مَا سِوَى الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ. 
وَ3- عَوْرَةُ الْحُرَّةِ وَالأَمَةِ عِنْدَ الأَجَانِبِ: جَمِيْعُ الْبَدَنِ. 
وَ4- عِنْدَ مَحَارِمِهمَا وَالنِّسَاءِ: مَا بَيْنَ السُّرَةِ وَالرُّكْبَةِ.

الشيخ سيف العصري

المشاركات: n/a

فَصْلٌ
أَرْكَانُ الصَّلاَةِ سَبْعَةَ عَشَرَ: الأَوَّلُ: النِّيَّةُ. الثَّانِيْ: تَكْبِيْرةُ الإِحْرَامِ. الثَّالِثُ: الْقِيَامُ عَلَى القَادِرِ فِيْ الْفَرْضِ. الرَّابعُ: قِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ. الْخَامِسُ: الرَّكُوْعُ. السَّادِسُ: الطُّمَأْنِيْنَةُ فِيْهِ. السَّابعُ: الاعْتِدَالُ. الثَّامِنُ: الطُّمَأْنِيْنَةُ فِيْهِ. التَّاسِعُ: السُّجُوْدُ مَرَّتَيْنِ. الْعَاشِرُ: الطُّمَأْنِيْنَةُ فِيْهِ. الْحَادِيْ عَشِرَ: الْجُلُوْسُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ. الثَّانِيْ عَشَرَ: الطُّمَأْنِيْنَةُ فِيْهِ. الثَّالِثَ عَشَرَ: التَّشَهُدُ الأَخِيْرُ. الرَّابعَ عَشَرَ: الْقُعُوْدُ فِيْهِ. الْخَامِسَ عَشَرَ: الصَّلاَةُ عَلَىَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيْهِ. السَّادِسَ عَشَرَ: السَّلاَمُ. السَّاِبَعَ عَشَرَ: التَّرْتِيْبُ. 
فَصْلٌ
النِّيَّةُ ثَلاَثُ دَرَجَاتٍ: 
1-إنْ كَانَتِ الصَّلاَةُ فَرْضَاً. وَجَبَ قَصْدُ الْفِعْلِ، وَالتَّعْيِيْنُ، وَالْفَرْضِيَّةُ. 
و2- إِنْ كَانَتْ نَافِلَةً مُؤقَّتَةً؛ كَرَاتِبَةٍ، أَوْ ذَاتِ سَبَبٍ. وَجَبَ قَصْدُ الْفِعْلِ، وَالتَّعْيِيْنُ. 
وَ3- إِنْ كَانَتْ نَافِلَةً.. وَجَبَ قَصْدُ الْفِعْلِ فَقَطْ. 
الْفِعْلُ: أُصَلِّيْ. وَالتَّعْيِيْنُ: ظُهْرَاً، أَوْ عَصْرَاً. وَالْفَرْضِيَّةُ: فَرْضَاً. 
فَصْلٌ:
شُرُوْطُ تَكْبِيْرَةِ الإِحْرامِ سِتَّةَ عَشَرَ: 
1- أَنْ تَقَعَ حَالَةَ الْقِيَامِ فِيْ الْفَرْضِ. وَ2- أَنْ تَكُوْن بِالْعَرَبِيَّةِ. وَ3وَ4- أَنْ تَكُوْنَ بِلَفْظِ » الْجَلاَلَةِ « وَلَفْظِ » أَكْبَرُ « وَ5- التَّرْتِيْبُ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ. وَ6- أَنْ لاَ يَمُدَّ هَمْزَةَ » الْجَلاَلَةِ « وَ7- عَدَمُ مَدِّ بَاءِ » أَكْبَرُ «. وَ8- أَنْ لاَ يُشَدِّدَ » الْبَاءَ « وَ9- أَنْ لاَ يَرِيْدَ وَاوَاً سَاكِنَةً، أَوْ مُتَحَرِّكَةً بَيْنَ الْكَلِمَتَيْنِ. وَ10- أَنْ لاَ يَزِيْدَ وَاوَاً قَبْلَ » الْجَلاَلةِ « وَ11- أَنْ لاَ يَقِفَ بَيْنَ كَلِمَتَيِ التَّكْبِيْرِ وَقْفَةً طَوِيْلَةً وَلاَ قَصِيْرَةً. وَ12- أَنْ يُسْمِعَ نَفْسَهُ جَمِيْعَ حُرُوْفِها.. وَ13- دُخُوْلُ الْوَقْتِ فِيْ الْمُؤَقَّتِ. وَ14- إِيْقَاعُهَا حَالَ الاسْتِقْبَال. 
وَ15- أَنْ لاْ يُخِلَّ بِحَرْفٍ مِنْ حُرُوْفِهَا. وَ16- تَأْخِيْرُ تَكُبِيْرَةِ الْمَأمُوْمِ عَنْ تَكْبِيْرَةِ الإِمَام. 
فَصْلٌ
شُرُوْطُ الْفَاتِحَةِ عَشَرَةٌ: 1- التَّرْتِيْبُ. وَ2- الْمُوَالاَةُ وَ3- مُرَاعَاةُ حُرُوْفِهَا. 
وَ4- مُرَاعَاةُ تَشْدِيْدَتِهَا. وَ5- أَنْ لاَ يَسْكُتَ سَكْتَةً طَوِيْلَةً، وَلاَ قَصِيْرَةً يَقْصِدُ بِهَا قَطْعَ الْقِرَاءَةِ. وَ6- قِرَاءَةُ كُلِّ آيَاتِهَا، وَمِنْهَا الْبَسْمَلَةُ. وَ7- عَدَمُ اللَّحْنِ الْمُخِلِّ بِالْمَعْنَى وَ8- أَنْ تَكُوْنَ حَالَةَ الْقِيَامِ فِيْ الْفَرْضِ. وَ9- أَنْ يُسْمِعَ نَفْسَهُ الْقِرَاءَةَ. وَ10- أَنْ لاَ يَتَخَلَلَهَا ذِكْرٌ أَجْنَبِيٌّ. 
فَصْلٌ
تَشْدِيْدَاتُ الْفَاتِحَةِ أَرْبَعَ عَشَرَةَ: 
1- بِسْمِ اللهِ فَوْقَ الَّلامِ. 2- الرَّحْمنِ فَوْقَ الرَّاءِ. 3- الرَّحِيْمِ فَوْقَ الرَّاءِ. 4- الْحَمْدُ للهِ فَوْقَ لاَمِ الْجَلاَلَةِ. 5- رَبِّ الْعَالَمِيْنَ فَوْقَ الْبَاءِ. 
6- الرَّحْمنِ فَوْقَ الرَّاءِ. 7- الرَّحِيْمِ فَوْقَ الرَّاءِ. 8- مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ فَوْقَ الدِّالِ. 9- إِيَّاكَ نَعْبُدُ فَوْقَ الْيَاءِ. 10- إِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ فَوْقَ الْيَاءِ. 
11- إِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقٍيْمَ فَوْقَ الصَّادِ. 12- صِرَاطَ الَّذِيْنَ فَوْقَ اللاَّمِ. 
13- و14- أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّيْنَ فَوْقَ الضَّادِ وَاللاَّمِ. 
فَصْلٌ
يُسَنُّ رَفْعُ الْيَدَيْنِ فِيْ أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ: 1- عِنْدَ تَكْبِيْرَةِ الإِحْرَامِ. وَ2- عِنْدَ الرُّكُوْعِ. 
وَ3- عِنْدَ الإِعْتِدَالِ. وَ4- عِنْدَ الْقِيَامِ مِنْ التَشَهُدِ الأَوَّلِ. 
فَصْلٌ
شُرُوْطُ السُّجُوْدِ سَبْعَةٌ: 1- أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ. وَ2- أَنْ تَكُوْنَ جَبْهَتَهَ مَكْشُوْفَةٍ. وَ3- التَّحَامُلُ بِرَأْسِهِ. وَ4- عَدَمُ الْهُوِيِّ لِغَيْرِهِ. وَ5- أَنْ لاَ يَسْجُدَ عَلَى شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ بِحَرَكَتِهِ. وَ6- ارْتِفَاعُ أَسَافِلِهِ عَلَى أَعَالَيْهِ. وَ7- الطُّمَأْنِيْنَةُ فِيْهِ. 
خَاتِمَةٌ 
أَعْضَاءُ السُّجُوُدِ سَبْعَةٌ: 1- الْجَبَهَةُ. وَ2- وَ3- بُطُوْنُ أَصَابعِ الْكَفَّيْنِ. وَ4- وَ5- الرُّكْبَتَانِ. وَ6- وَ7- بُطُوْنُ أًصَابعِ الرَّجْلَيْنِ. 
فَصْلٌ
تَشْدِيْدَاتُ التَّشَهُّدِ إِحِدَى وَعِشْرُوْنَ: 
خَمْسٌ [زَائِدَةٌ] فِيْ أَكْمَلِهِ، وَسِتَّ عِشْرَةَ فِيْ أَقَلِّهِ. 
1- و2- » التَّحِيَّاتُ «: عَلَى التَّاءِ وَالتَاءِ. 3- » الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ « عَلَى الصَّادِ. 4- وَ5- » الطَّيِّبَاتُ «: عَلَى الطَّاءِ وَالْيَاءِ. 6- » للهِ « :عَلَى لاَمِ الْجَلاَلَةِ.
7- » السَّلاَمُ «: عَلَى السَّيْنِ. 8- وَ9- وَ10- » عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ « عَلَى الْيَاءِ، وَالنُّوْنِ، وَاليَاءِ. 11- » وَرَحْمَةُ اللهِ « عَلَى لاَمِ الْجَلاَلَةِ. 12- » وَبَرَكَاتُهُ السَّلاَمُ « عَلَى السِّنْنِ. 13- » عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ «: عَلَى لاَمِ الْجَلاَلةِ. 14- » الصَّالِحِيْنَ «: عَلَى الصَّادِ.15- » أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ «: عَلَى لاَمِ أَلفٍ. 16- و17- » إلاَّ اللهُ «: عَلَى لاَمِ أَلِفٍ وَلاَمِ الْجَلاَلَةِ. 18- » وَأَشْهَدُ أَنْ «: عَلَى النُّوْنِ. 19- وَ20- و21- » مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ «: عَلَى مِيْمِ مُحَمَّدٍ، وَعَلَى الرَّاءِ، وَعَلَى لاَمِ الْجَلاَلَةِ. 
فَصْلٌ
تَشْدِيْدَاتُ أَقَلِّ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ أَرْبَعٌ: 
1- » اللًّهُمَّ «: عَلَى اللاَّمِ وّالمِيْمِ. 2- » صَلِّ « عَلَى اللاَّمِ. 3- » عَلَى مُحَمَّدٍ «: عَلَى الْمِيْمِ. 
فَصْلٌ
أَوْقَاتِ الصَّلاَةِ خَمْسَةٌ: 
1- أَوَّلُ وَقْتِ الظُّهْرِ: زَوَالُ الشَّمْسِ. وّآخِرُهُ: مَصِيْرُ ظِلَّ الشَّيْءِ مِثْلَهُ، غَيْرَ ظِلِّ الاسْتِوَاءِ. 
وَ2- أَوَّلُ وَقْتِ الْعَصْرِ: إِذَا صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ وَزَادَ قَلِيْلاً. وَآخِرُهُ: عِنْدَ غُرُبُ الشَّمْسِ. 
وَ3- أَوَّلُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ: غُرُوْبُ الشَّمْسِ. وَآخِرُهُ: غُرُوْبُ الشَّفَقِ الأَحْمَرِ. 
وَ4- أَوَّلُ وَقْتِ العِشَاءِ: غُرُوْبُ الشَّفَقِ الأَحْمَرِ. وَآخِرُهُ. طُلُوْعُ الْفَجْرِ الصَّادِقِ.
وَ5- أَوَّلُ وَقْتِ الصُّبْحِ: طُلُوْع الْفَجْرِ الصَّادِقِ. وَأَخِرُهُ: طُلُوْعُ الشَّمْسِ. 
الأَشْفَاقُ ثَلاَثَةٌ: 
1- أَحْمَرُ . وَ2- أَصْفَرُ. وَ3- أَبْيَضُ. 
الأَحْمَرُ: مَغْرِبٌ. والأَصْفَرُ وَالأَبْيَضْ: عِشَاءٌ. 
وَيُنْدَبُ تَأْخِيْرُ صَلاَةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَغِيْبَ الشَّفَقُ الأَصْفَرلإ والأَبْيَضُ. 
فَصْلٌ
تَحْرُمُ الصَّلاَةُ الَّتِيْ لَيْسَ لَهَا سَبَبُ مُتَقَدِّمٌ وَلاَ مُقَارِنٌ فِيْ خَمْسَةَ أَوْقَاتٍ: 

1- عِنْدَ طُلُوْعِ الشِّمْسِ حَتَّى تَرْتَفِعَ قَدْرَ رُمْحٍ. 
وَ2- عِنْدَ الاسْتِوَاءِ فِيْ غِيْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ حَتَّى تَزُوْلَ. 
وَ3- عِنْدَ الاصفرار حتى تغرب . 
وَ4- بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
وَ5- بَعْدَ صَلاَةِ الْعَصْرِ حَتْى تَغْرُبَ. 
فَصْلٌ
سَكْتَاتُ الصَّلاَةِ سِتٌ: 1- بَيْنَ تَكْبِيْرَةِ الإِحْرَامِ وَدُعَاءِ الافْتِتَاح. وَ2- بَيْنَ دُعَاءِ الافَتِتَاحِ وَالتَّعَوُّذِ. وَ3- بَيْنَ الْفَاتِحَةْ وَالتَّعَوُّذِ. وَ4- بَيْنَ آخِرِ الْفَاتِحَةِ وَآمِيْنَ. وَ5- بَيْنَ آمِيْنَ وَالسُّوْرَةْ. وَ6- بَيْنَ السُّوْرَةِ وَالرُّكُوْعِ. 
فَصْلٌ
الأَرْكَانُ الَّتِيْ تَلْزَمُ فِيْهَا الطُّمَأْنِيْنَةُ أَرْبَعَةٌ: 1- الرُّكُوْعُ. وَ2- الاعْتِدَالُ. وَ3- السُّجُوْدُ. وَ4-الْجُلُوْسُ السَّجْدَتَيْنِ . 
الظُّمَأْنِيْنَةُ هِيَ: سُكُوْنٌ بَعْدَ حَرَكَةٍ؛ بِحَيْثُ يَسْتَقِرُّ كُلُ عُضْوٍ مَحَلَّةُ بِقَدْرِ » سُبْحَانَ اللهِ 
فَصْلٌ
أَسْبَابُ سُجُوْدِ السَّهْوِ أَرْبَعَةٌ: الأوَّلُ: تَرْكُ بَعْضٍ مِنْ أَبْعَاضِ الصَّلاةِ، أَوْ بَعْضِ الْبَعْضِ. 
الثَّانِيْ: فِعْلُ مَا يُبْطِلُ عَمْدُهُ وَلاَ يُبْطلُ سَهْوُهُ، إِذَا فَعَلَهُ نَاسِيَاً. الثَّالِثُ: نَقْلُ رُكْنٍ قَوْلِيٍّ غَيْرِ مَحَلِّهِ. الرَّابعُ: إِيْقَاعُ رُكْنٍ فِعْلِيٍّ مَعَ احْتِمَالِ الزِّيَادِةِ. 
فَصْلٌ
أَبْعَاضُ الصَّلاَةِ سَبْعَةٌ: 1-التَّشَهُدُ الأَوَّلُ. وَ2- قُعُوْدُهُ. وَ3- الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ r فِيْهِ. وَ4- الصَّلاَةُ عَلَى الآلِ فِيْ التَّشَهُدِ الأخِيْرِ. وَ5- الْقُنُوْتُ. وَ6- قِيَامُهُ. وَ7- الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى النَّبِيِّ r وَآلِهِ وَصَحْبِهِ فِيْهِ. 
فَصْلٌ
تَبْطُلُ الصَّلاَةُ بِأَرْبَعَ عَشْرَةَ خَصْلَةً: 
1- بِالْحَدَثِ. وَ2- بِوُقُوْعِ النَّجَاسَةِ إِنْ لَمْ تُلْقَ حَالاً مِنْ غَيْرِ حَمْلٍ. وَ3- انْكِشَافِ الْعَوْرَةِ إِنْ لَمْ تُسْتَرْ حَالاً. وَ4- النُّطْقِ بِحَرْفَيْنِ أَوْ حَرْفٍ مُفْهِمٍ عَمْدَاً. وَ5- بِالْمُفَطِّرِ عَمْدَاً. وَ6- بِالأُكْلِ الْكَثِيْرِ نَاسِيَاً. وَ7- ثَلاَثِ حَرَكَاتٍ مُتِوِالِيَاتٍ وَلَوْ سَهْوَاً. وَ8- الْوَثْبَةِ الْفَاحِشَةِ. وَ9- الضَّرْبَةِ الْمُفْرِطَةِ. وَ10- زِيَادَةِ رُكْنٍ فِعْلِيٍّ عَمْدّاً. وَ11- التَّقَدُّمِ عَلَى إِمَامِهِ بِرُكْنَيْنِ، وَالتَّخَلُّفِ بِهِمَا بِغَيْرِ عُذْرٍ. وَ12- نِيَّةِ قَطْعِ الصَّلاَةِ. وَ13- تَعْلِيْقِ قَطْعِهَا بِشيءٍ. وَ14- التَّرَدُّدِ فِيْ قَطْعِهَا



فَصْلٌ
الَّذِيْ يَلْزَمُ فِيْهِ نِيَّةُ الإمَامَةِ أَرْبَعٌ: 1- الْجُمُعَةُ. وَ2- الْمُعَادَةُ. وَ3- الْمَنْذُوْرَةُ جَمَاعَةً. وَ4-الْمُتَقَدِّمَةُ فِيْ الْمَطَرِ. 
فَصْلٌ
شُرُوْطُ الْقُدْوَةِ أَحَدَ عَشَرَ: 
1- أَنْ لاَ يَعْلَمَ بُطْلاَنَ صلاَةِ إِمَامِهِ بِحَدَثٍ أَوْ غَيْرِهِ. وَ2- أَنْ لاَ يَعْتَقِدَ وُجُدْبَ قَضَائِهَا عَلَيْهِ. وَ3- أَنْ لاَ يَكُوْنَ مَأْمُوْمَاً. وَ4- لاَ أُمِّيَّاً. وَ5- أَنْ لاَ يَتَقَدَّمَ عَلَى إَمَامِهِ فِيْ الْمَوْقِفِ. وَ6- أَنْ يَعْلَمَ انْتِقَالاَتِ إِمَامِهِ. وَ7- أَنْ يَجْتَمِعَا فِيْ مَسْجِدٍ، أَوْ ثَلاَثِ مِئَةِ ذِرَاعٍ تَقْرِيبَاً. وَ8- أَنْ يَنْوِيَ الْقُدْوَةَ أَوِ الْجَمَاعَةَ. وَ9- أَنْ يَتَوَافَقَ نَظْمُ صَلاَتَيْهِمَا. وَ10- أَنْ لاَ يُخَالِفَهُ فيْ سُنَّةٍ فَاحِشَةٍ الْمُخَالَفَةِ. وَ11- أَنْ يُتَابِعَهُ. 
فَصْلٌ
صُوَرُ الْقُدْوَةِ تِسْعٌ: 
تَصِحُّ فِيْ خَمْسٍ: 1- قُدْوَةُ رَجُلٍ. وَ2- قًدْوَةُ امْرَأَةٍ بِرَحُلٍ. وَ3-قُدْوَةُ خُنْثَى بِرَحُلٍ. وَ4- قُدْوَةُ امْرَأَةٍ بِخُنْثَى. وَ5- قُدْوَةُ امْرَأَةٍ بِامْرَأَةٍ. 
وَتَبْطُلُ فِيْ أَرْبَعٍ: 
1- قُدْوَةُ رَجُلٍ بِامْرَأَةٍ. وَ2- قُدْوَةُ رَجُلٍ بِخُنْثَى. وَ3- قُدْوَةُ خُنْثَى بِامْرَأَةٍ. وَ4- قُدْوَةُ خُنْثَى بِخُنْثَى. 
فَصْلٌ
شُرُوْطُ جَمْعِ التَّقْدِيْمِ أَرْبَعَةٌ: 
1- الْبَدَاءَةُ بِالأُوْلَى. وَ2- نِيَّةُ الْجَمْعِ فِيْهَا. وَ3- الْمُوَالاَةُ بَيْنَهُمَا. وَ4-دَوَامُ الْعُذْرِ. 

فَصْلٌ
شُرُوْطُ جَمْعِ التَّأْخِيْرِ اثْنَانِ: 
1- نِيَّةُ التَّأْخِيْرِ وَقَدْ بَقِيَ مَنْ وَقْتِ الأُوْلَى مَا يَسَعُهَا. وَ2- دَوَامُ الْعَذْرِ إِلَى تَمَامِ الثَّانِيَةِ. 
فَصْلٌ
شُرُوْطُ الْقَصْرِ سَبْعَةٌ: 
1- أَنْ يَكُوْنَ سَفَرُهُ مَرْحَلَتَيَنِ. وَ2- أَنْ يَكُوْنَ مُبَاحَاً. وَ3- الْعِلْمُ بِجَوَازِ الْقَصْرِ. وَ4- نِيَّةُ الْقَصْرِ عِنْدَ الإِحْرامِ. وَ5- أَنْ تَكُوْنَ الصَّلاَةُ رُبَاعِيَّةً. وَ6- دَوَامُ السَّفَرِ إِلَى تَمَامِهَا. 
وَ7- لاَ أَنْ يَقْتَدِيَ بِمُتِمٍّ فِيْ جُزْءٍ مِنْ صَلاَتِهِ. 
فَصْلٌ
شُرَوْطُ الْجُمُعَةِ سِتَّةٌ: 
1- أَنْ تَكُوْنَ كُلُّهَا فِيْ وَقْتِ الظُّهْرِ. وَ2- أَنْ تُقَامَ فِيْ خُطَّةِ الْبَلَدِ. وَ3- أَنْ تُصَلَّى جَمَاعَةً. وَ4- أَنْ يَكُوْنُوْا أَرْبَعِيْنَ أَحْرَارَاً، ذُكُوْرَاً، بَالِغِيْن، مُسْتَوْطِنِيْنَ. وَ5- أَنْ لاَ تَسْبِقَهَا وَلاَ تُقَارِنَهَا جُمُعَةٌ فِيْ ذلكَ الْبلَدِ. وَ6- أَنْ يَتَقَدَّمَهَا خُطْبَتَانِ.
فَصْلٌ
أَرْكَانُ الْخُطْبَتَيْنِ خَمْسَةٌ: 
1- حَمْدُ للهِ فْيْهِمَا. وَ2- الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ r فِيْهِمَا. وَ3- الْوَصِيَّةُ بِالتَّقْوَى فِيْهِمَا. 
وَ4- قِرَاءَةُ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فِيْ إِحْداهُمَا. وَ5- الدُّعَاءُ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِيْ الأَخِيْرَةِ. 
فَصْلٌ
شُرُوْطُ الْخُطْبَتَيْنِ عَشَرَةٌ: 
1- الطَّهَارَةُ عَنِ الْحَدَثَيْنِ الأَصْغَرِ وَالأَكْبَرِ. وَ2- الطَّهَارَةُ عَنِ النَّجَاسِةِ فِيء الثَّوْبِ، وَالْبَدَن، وَالْمَكَانِ. وَ3- سَتْرُ الْعَوْرَةِ. وَ4- الْقِيَامُ عَلَى الْقَادِرِ. وَ5- الْجُلُوْسُ بَيْنَهُمَا فَوْقَ طُمَأْنِيْنَةِ الصَّلاَةِ. وَ6- الْموَالاَةُ بَيْنَهُمَا. وَ7- الْمُوَالاَةُ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الصَّلاَةِ. 
وَ8- أَنْ تَكُوْنَا بِالْعَرَبِيَّةِ. وَ9- أَنْ يُسْمِعَهَا أَرْبَعِيْنَ. وَ10- أَنْ تَكُوْنَ كُلُهَا فِيْ وَقْتِ الْظُهْرِ.
كتابُ الجَنائز ]
فَصْلٌ
الذِيْ يَلْزَمُ لِلْمَيِّتِ أَرْبَعُ خِصَالٍ: 1- غُسْلَهَ. وَ2- تَكْفِيْنُهُ. وَ3- الصَّلاَةُ عَلَيْهِ. وَ4- دَفْنُهُ. 
فَصْلٌ
أَقَلُّ الغُسْلِ: تَعْمِيْمُ بَدَنِهِ بِالمَاءِ. وأَكْمَلُهُ: أَنْ يَغْسِلَ سَوْأَتَيْهِ، وأَنْ يُزِيْلَ الْقَذَرَ مِنْ أَنْفِهِ، وأَنْ يُوَضِّئَهُ، وأَنْ يَدْلُكَ بِالسِّدْرِ، وأَنْ يَصُبَّ الْمَاءَ عَلَيْهِ ثَلاَثَاً. 
فَصْلٌ
أَقَلُّ الْكَفَنِ: ثَوْبٌ يَعُمُّهُ. وَأَكْمَلُهُ لِلرَّجُلِ: ثَلاَثُ لَفَائِفَ. وَلِلْمَرْأَةِ: قَمِيْصٌ، وَخِمَارٌ، وَإِزَارٌ، وَلِفَافَتَانِ. 
فَصْلٌ
أَرْكَانُ صَلاَةِ الْجَنَازَةِ سَبْعَةٌ: الأَوَّلُ: النِّيَّةُ. الثَّانِيْ: أَرْبَعُ تَكْبِيُرَاتٍ. الثَّالِثُ: القِيَامُ عَلَى القَادِرِ. الرَّبعُ: قِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ. الْخَامِسُ: الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ r بَعْدَ الثَّانِيَةِ. السَّادِسُ: الدُّعَاءُ لِلْمَيِّتِ بَعْدَ الثَّالِثَةِ. السَّابعُ: السَّلاَمُ. 
فَصْلٌ
أَقَلُّ الْقَبْرِ: حُفْرَةٌ تَكْتُمُ رَائِحَتَهْ وَحْرُسُهُ مِنَ السِّبَاعِ. وَأَكْمَلُهُ: قَامَةٌ وَبَسْطَةٌ. 
وَيُوْضَعُ خَدُّهُ عَلَى التُّرَابِ، وَيَجِبُ تَوْجِيْهُهُ إِلَى الْقِبلَةِ. 
فَصْلٌ
يُنْبَشُ الْمَيِّتُ لأَرْبَعِ خِصَالٍ: 1- لِلْغُسْلِ إذَا لَمْ يَتَغَيَّرْ. 2- لِتَوْجِيْهِهِ إِلَى الْقِبْلَةِ. 
3- لِلْمَالِ إذَا دُفِنَ مَعَهُ. 4- لِلْمَرْأةِ إذَا دُفِنَ جَنِيْنُهَا مَعَهَا، وَأمْكَنَتْ حَيَاتُهُ. 
فَصْلٌ
الاسْتِعَانَاتُ أرْبَعُ خِصَالٍ: 1- مُبَاحَةٌ.وَ2- خِلاَفُ الأَولَى. و3- مَكْرُوْهَةٌ. 
وَ4- وَاجِبَةٌ. فَالْمُبَاحَةُ: هِيَ تَقْرِيْبُ الْمَاءِ. وَخِلاَفُ الأوْلَى: هِيَ صَبُّ الْمَاءِ عَلَى نَحْوِ الْمُتَوَضِّىءِ. وَالْمَكْرُوْهَةُ: هِيَ لِمَنْ يَغْسِلُ أعْضَاءَهُ. وَالْوَاجِبَةُ: هِيَ لِلْمَرِيْضِ عِنْدَ الْعَجْزِ.
[كتابُ الزَّكَاةِ]
فَصْلٌ
الأمْوَالُ الَّتِيْ تَلْزَمُ فِيْهَا الزَّكَاةُ سِتَّةُ أنْوَاعٍ: 1- النَّعَمُ. وَ2- النَّقْدَانِ. وَ3- الْمُعَشَّرَاتُ. 
وَ4- أمْوَالُ التِّجَارَةِ؛ وَاجِبُهَا: رُبُعُ عُشْرِ قِيْمَةِ عُرُوْضِ التِّجَارَةِ. وَ5- الرِّكَازُ. 
وَ6- الْمَعْدِنُ.
[ كتابُ الصَّوْمِ ]
فَصْلٌ
يَجِبُ صَوْمُ رَمَضَانَ بِأحَدِ أمُوْرِ خَمْسَةٍ: أحَدُهَا: بِكَمَالِ شَعْبَانَ ثَلاَثِيْنَ يَوْمَاً. 
وَثَانِيْهَا: بِرُؤْيَةِ الْهِلاَلِ فِيْ حَقِّ مَنْ رَآهُ، وَإنْ كَانَ فَاسِقَاً. وَثَالِثُهَا: بِثُبُوْتِهِ فِيْ حَقِّ مَنْ لَمْ يَرَهُ بِعَدْلِ شَهَادَةٍ. وَرَابِعُهَا: بِإِخْبَارِ عَدْلِ رِوَايَةٍ مَوْثُوْقٍ بِهِ، سَوَاءٌ وَقَعَ فِيْ الْقَلْبِ صِدْقُهُ أمْ لاَ. أوْ غَيْرِ مَوْثُوْقٍ بِهِ، إِنْ وَقَعَ فِيْ الْقَلْبِ صِدْقُهُ. وَخَامِسُهَا: بِظَنِّ دُخُوْلِ رَمَضَانَ بِالاجْتِهَادِ فِيْمَن أشْتَبَهَ عَلَيْهِ ذَلِكَ. 
فَصْلٌ
شَرُوطُ صِحَّتِهِ أرْبَعَةُ أشْيَاءَ: 
1-إٍسْلاَمٌ. وَ2- عَقْلٌ. وَ3- نَقَاءٌ عَنْ نَحْوِ حَيْضٍ. وَ4- عِلْمٌ بِكَوْنِ الْوَقْتِ قَابِلاً لِلصَّوْمِ. 
فَصْلٌ
شَرُوْطُ وُجُوْبِهِ خَمْسَةٌ: 1- إسْلاَمٌ. وَ2- تَكْلِيْفٌ. وَ3- إطَاقَةٌ. وَ4- صِحَّةٌ. 
وَ5- إقَامَةٌ 
فَصْلٌ
أرْكَانُهُ ثَلاَثَةٌ: 1- نِيَّةٌ لَيْلاً لِكُّلِ يَوْمٍ فِيْ الْفَرْضِ. وَ2- تَرْكُ مُفِطّرٍ ذَاكِرَاً مُخْتَارَاً غَيْرَ جَاهِلٍ مَعْذُوْرٍ. وَ3- صَائِمٌ.
 

الشيخ سيف العصري

المشاركات: n/a

فَصْلٌ
وَيَجِبُ مَعَ الْقَضَاءِ لِلْصَّوْمِ الْكَفَّارَةُ الْعُظْمَى وَالْتَعْزِيْزُ عَلَى مَنْ أفْسَدَ صَوْمَهُ فِيْ رَمَضَانَ يَوْمَاً كَامِلاً بِجِمَاعٍ تَامٍّ آثِمٍ بِهِ لِلْصَّوْمِ. وَيَجِبُ مَعَ الْقَضَاءِ: الإمْسَاكُ لِلصَّوْمِ فِيْ سِتَّةِ مَوَاضِعَ: 
الأوَّلُ: فِيْ رَمَضَانَ، لاَ فِيْ غَيْرِهِ عَلَى مُتَعَدٍّ بِفِطْرِهِ. وَالثَّانِي: عَلَى تَارِكِ النِّيَّةِ لَيْلاً فِيْ الْفَرْضِ. وَالثَّالِثُ: عَلَى مَنْ تَسَحَّرَ ظَانَّاً بَقَاءَ اللَّيْلِ، فَبَانَ خِلاَفُهُ. وَالرَّابعُ: عَلَى مَنْ أَفْطَرَ ظَانَّاً الْغُرُوْبَ، فَبَانَ خِلاَفُهُ أيْضَاً. والْخَامِسُ: عَلَى مَنْ بَانَ لَهُ يَوْمُ ثَلاَثِيْنَ شَعْبَانَ أنَّهُ مِنْ رَمَضَانَ؟ وَالسَّادِسُ: عَلَى مَنْ سَبَقَهُ مَاءُ الْمُبَالَغَةِ مِنْ مَضْمَضَةٍ وَاسْتِنْشَاقٍ. 
فَصْلٌ
يَبْطُلُ الصَّوْمُ: 
1- بِرِدَّةٍ. وَ2- حَيْضٍ. وَ3- نِفَاسٍ. وَ4- وِلاَدَةٍ. وَ5- جُنُوْنٍ وَلَوْ لَحْظَةً. 
وَ6- وَ7- بِإِغْمَاءٍ. وَسُكْرٍ تَعَدَّى بِهِما إنْ عَمَّا جَمِيْعَ النَّهَارِ. 
فَصْلٌ
الإفْطَارُ فِيْ رَمَضَانَ أَرْبَعَةُ أنْوَاعٍ: 
1- وَاجِبٌ كَمَا فِيْ الْحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ. وَ2- جَائِزٌ كَمَا فِيْ الْمُسَافِرِ وَالْمَرِيْضِ. 
وَ3- لاَ وَلاَكَمَا فِيْ الْمَجْنُوْنِ. وَ4- مُحَرَّمٌ؛ كَمَنْ أخَّرَ قَضَاءَ رَمَضَانَ مَعَ تَمَكُّنِهِ حَتَّى ضَاقَ الْوَقْتُ عَنْهُ. 
وَأقْسَامُ الإفْطَارِ أرْبَعَةٌ أيْضَاً: 
أ وَّلُهَا: مَا يَلْزَمُ فِيْهِ الْقَضَاءُ وَالْفِدْيَةُ، وَهُوَ اثْنَانِ: الأوَّلُ: الإفْطَارُ لِخَوْفٍ عَلَى غَيْرِهِ. 
وَالثَّانِيْ: الإفْطَارُ مَعَ تَأْخِيْرِ قَضَاءٍ مَعَ إمْكَانِهِ حَتَّى يَأْتِيَ رَمَضَانُ آخَرُ. 
وَثَانِيْهَا: مَا يَلْزَمُ فِيْهِ الْقَضَاءُ دُوْنَ الْفِدْيَةِ، وَهُوَ يَكْثُرُ؛ كَمُغْمَى عَلَيْهِ. 
وَثَالِثُهَا: مَا يَلْزَمُ فِيْهِ الْفِدْيَةُ دُوْنَ الْقَضَاءِ، وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيْرٌ. 
وَرَابِعُهَا: لاَ وَلاَ، وَهُوَ الْمَجْنُوْنُ الَّذِيْ لَمْ يَتَعَدَّ بِجُنُوْنِهِ. 
فَصْلٌ
الَّذَيْ لاَ يُفَطِّرُ مِمَّا يَصِلُ إلَى الْجَوْفِ سَبْعَةُ أفْرَادٍ: 
1- مَا يَصِلُ إلَى الْجَوْفِ بِنِسْيَانٍ. 2- أوْجَهْلٍ. 3- أوْ إكْرَهٍ. وَ4- بِجَرَيَانِ رِيْقٍ بِمَا بَيْنَ أسْنَانِهِ وَقَدْ عَجَزَ عَنْ مَجِّهِ لِعُذْرِهِ. 5- وَمَا وَصَلَ إِلَى الْجَوْفِ وَكَانَ غُبَارَ طَرِيْقٍ. 
وَ6- مَا وَصَلَ إِلَيْهِ وَكَانَ غَرْبَلَةً دَقِيْقٍ. 7- أوْ ذُبَابَاً طَائِرَاً أوْ نَحْوَهُ
. وَالله أعْلَمُ بِالصَّوَابِ

No comments:

Post a Comment