Sunday, September 23, 2012

Peringatan maulid nabi Muhammad SAW



OLEH : H.Taufieq Fauzie (My Facebook  http://www.facebook.com/jossie.alfa )



Oleh: MWC NU Pademawu

Deskripsi masalah :

Peringatan maulid nabi Muhammad SAW sudah menjadi tradisi dimasyarakat dengan format acara yang berbeda-beda. Tapi akhir-akhir ini ada yang mengatakan haram dilakukan karena hal itu bid’ah dan tidak pernah dicontohkan oleh nabi dan para sahabatnya.

Pertanyaan : 
Betulkah memperingati maulid nabi itu bid’ah dan tidak pernah dicontohkan oleh nabi dan para sahabatnya?
Kalau betul, siapakah yang pertama kali melakukannya? Dan mengapa kita mengikutinya Padahal ada hadits
كل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النار
Benarkah hadits
 من عظم مولدي كان معى في الجنة  
yang sering disampaikan para da’I itu hadits dhoif dan tidak boleh dijadikan dasar hukum?
Kalau benar, dalil apa saja yang kita gunakan sehingga membolehkan bahkan menSunnahkan maulid? Mohon penjelasannya!
Jawaban

Memperingati maulid nabi Muhammad SAW tidak bid’ah karena nabi sendiri memperingati maulidnya dengan berpuasa seperti yang diriwayatkan oleh imam Muslim. Adapun memperingati maulid dengan cara yang ada sekarang adalah bid’ah hasanah/mahmudah(bid’ah yang baik)
Ada beberapa versi menurut ahli sejarah yaitu, pencetus perayaan peringatan Maulid Nabi menurut Ibnu Katsir  dan pengarang I’anah adalah Raja Mudhaffaruddin Abu Sa’id Al-Kukburi, menurut Abu Syamah adalah Syaikh Umar bin Muhammad Al-Mulla, dan menurut Al-Muqrizi bahwa yang pertama kali mengadakan perayaan maulid Nabi adalah Syi’ah Fathimiyah.
mengapa kita mengikutinya? Karena adanya dalil-dalil yang kuat baik dari Al-Qur’an, Hadits,  sahabat dan para ulama’. Adapun كل dalam hadist tersebut adalah
  عام مخصوص  
(lafadz umum yang dikhususkan) maksudnya tidak semua bid’ah itu sesat tetapi yang sesat adalah khusus pada bid’ah sayyiah (amalan yang bertentangan dengan Al-Qur’an dan hadits serta para salafus sholeh)

Hadits diatas dan yang sejenis seperti
 من عظم مولدي كنت له شفيعا يوم القيامة
 termasuk hadits Maudu’ (hadits palsu) dan tidak bisa dijadikan dasar hukum kecuali tidak disandarkan kepada nabi. Sedangkan yang ada adalah hadits yang ada dalam kitab I’anah yaitu
 من أحبني كان معي في الجنة
Ada banyak dalil diantaranya:
al-Qur’an surat Al-Ahzab ayat 56
 يايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
Hadist riwayat imam Muslim
 قال وسئل عن صوم الاثنين؟ قال ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت (أو أنزل علي فيه )  
Pendapat sahabat Umar tentang shalat tarawih yang termasuk bid’ah hasanah
 وَيُؤَيِّد مَا قُلْنَاهُ قَوْل عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي التَّرَاوِيح : نِعْمَتْ الْبِدْعَة



Pendapat imam Syafi’i 
كل ما له مستند من الشرع فليس ببدعة ولو لم يعمل به السلف – البدعة بدعتان محمودة ومذمومة فما وافق السنة فهو محمود وما خالفها فهو مذموم   

Referensi :
I’anatut thalibin Juz 3 Hal. 360 – 415
Syarhun Nawawi alal Muslim Juz 3 Hal 247
Fathul Bari Juz 13 Hal 253
Fathul Bari Juz 11 Hal 167
Majmu’ Fatawi Rosail 180
Shaheh Muslim Juz 2 Hal. 818
Shaheh Bukhori Juz 3 Hal 1434
Hidayatut Thalibin Hal. 201
Al-Hittatu lidzikri Shohahis Sunnah Juz 1 Hal 113
Sunanut Turmudzi Juz 5 hal 641

فائدة) في فتاوى الحافظ السيوطي في باب الوليمة (سئل) عن عمل المولد النبوي في شهر ربيع الاول ما حكمه من حيث الشرع ؟ وهل هو محمود أو مذموم ؟ وهل يثاب فاعله أو لا ؟ قال: (والجواب) عندي أن أصل عمل المولد الذي  هو اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرآن ورواية الاخبار الواردة في مبدأ أمر النبي (ص) وما وقع في مولده من الآيات ثم يمد لهم سماط يأكلونه وينصرفون من غير زيادة على ذلك من البدع الحسنة التي عليها صاحبها لما فيه من تعظيم قدر النبي (ص) وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف.اه.

وقد بسط الكلام على ذلك شيخ الاسلام ببلد الله الحرام مولانا وأستاذنا العارف بربه المنان سيدنا أحمد بن زيني دحلان في سيرته النبوية، ولا بأس بإيراده هنا، فأقول: قال رضي الله عنه ومتعنا والمسلمين بحياته.

(فائدة) جرت العادة أن الناس إذا سمعوا ذكر وضعه (ص) يقومون تعظيما له (ص) وهذا القيام مستحسن لما فيه من تعظيم النبي (ص)، وقد فعل ذلك كثير من علماء الامة الذين يقتدى بهم. قال الحلبي في السيرة فقد حكى بعضهم أن الامام السبكي اجتمع عنده كثير من علماء عصره فأنشد منشده قول الصرصري في مدحه (ص): قليل لمدح المصطفى الخط بالذهب على ورق من خط أحسن من كتب وأن تنهض الاشراف عند سماعه قياما صفوفا أو جثيا على الركب فعند ذلك قام الامام السبكي وجميع من بالمجلس، فحصل أنس كبير في ذلك المجلس وعمل المولد واجتماع الناس له كذلك مستحسن.

قال الامام أبو شامة شيخ النووي: ومن أحسن ما ابتدع في زماننا ما يفعل كل عام في اليوم الموافق ليوم مولده (ص) من الصدقات والمعروف، وإظهار الزينة والسرور، فإن ذلك – مع ما فيه من الاحسان للفقراء – مشعر بمحبة النبي (ص) وتعظيمه في قلب فاعل ذلك وشكر الله تعالى على ما من به من إيجاد رسول الله (ص) الذي أرسله رحمة للعالمين.

قال السخاوي: إن عمل المولد حدث بعد القرون الثلاثة ثم لا زال أهل الاسلام من سائر الاقطار والمدن الكبار يعملون المولد، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويعتنون بقراءة مولده الكريم، ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم.

وقال ابن الجوزي: من خواصه أنه أمان في ذلك العام، وبشرى عاجلة بنيل البغية والمرام، وأول من أحدثه من الملوك الملك المظفر أبو سعيد صاحب أربل، وألف له الحافظ ابن دحية تأليفا سماه التنوير في مولد البشير النذير، فأجازه الملك المظفر بألف دينار وصنع الملك المظفر المولد، وكان يعمله في ربيع الاول ويحتفل به احتفالا هائلا، وكان شهما شجاعا، بطلا عاقلا، عالما عادلا، وطالت مدته في ملك إلى أن مات وهو محاصر الفرنج بمدينة عكا سنة ثلاثين وستمائة، محمود السيرة السريرة.

قال سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان: (حكى) لي بعض من حضر سماط المظفر في بعض المواليد فذكر أنه عد فيه خمسة آلاف رأس غنم شواء، وعشرة آلاف دجاجة، ومائة ألف زبدية وثلاثين ألف صحن حلوى، وكان يحضر عنده في الموالد أعيان العلماء والصوفية، فيخلع عليهم، ويطلق لهم البخور، وكان يصرف على الموالد ثلاثمائة ألف دينار. واستنبط الحافظ ابن حجر تخريج عمل المولد على أصل ثابت في السنة، وهو ما في الصحيحين أن النبي (ص) قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسألهم، فقالوا هو يوم أغرق الله فيه فرعون، ونجى موسى، ونحن نصومه شكرا. فقال نحن أولى بموسى منكم وقد جوزي أبو لهب بتخفيف العذاب عنه يوم الاثنين بسبب إعتاقه ثويبة لما بشرته بولادته (ص)، وأنه يخرج له من بين إصبعيه ماء يشربه كما أخبر بذلك العباس في منام رأى فيه أبا لهب.(اعانة الطالبين ج 3 ص 360)

a)      من هيأ لاجل قراءة مولد الرسول طعاما، وجمع إخوانا، وأوقد سراجا، ولبس جديدا، وتعطر وتجمل تعظيما لمولده حشره الله تعالى يوم القيامة مع الفرقة الاولى من النبيين، وكان في أعلى عليين.من قرأ مولد الرسول (ص) على دراهم مسكوكة فضة كانت أو ذهبا وخلط تلك الدراهم مع دراهم أخر وقعت فيها البركة ولا يفتقر صاحبها ولا تفرغ يده ببركة مولد الرسول (ص). وقال الامام اليافعي اليمنى: من جمع لمولد النبي (ص) إخوانا وهيأ طعاما وأخلى مكانا وعمل إحسانا وصار سببا لقراءة مولد الرسول بعثه الله يوم القيامة مع الصديقين والشهداء والصالحين ويكون في جنات النعيم. وقال السري السقطي: من قصد موضعا يقرأ فيه مولد النبي (ص) فقد قصد روضة من رياض الجنة لانه ما قصد ذلك الموضع إلا لمحبة الرسول. وقد قال عليه السلام: من أحبني كان معي في الجنة قال سلطان العارفين جلال الدين السيوطي في كتابه الوسائل في شرح الشمائل: ما من بيت أو مسجد أو محلة قرئ فيه مولد النبي (ص) هلا حفت الملائكة بأهل ذلك المكان وعمهم الله بالرحمة والمطوقون بالنور – يعني جبريل وميكائل وإسرافيل وقربائيل وعينائيل والصافون والحافون والكروبيون – فإنهم يصلون على ما كان سببا لقراءة مولد النبي (ص) قال: وما من مسلم قرئ في بيته مولد النبي (ص) إلا رفع الله تعالى القحط والوباء والحرق. والآفات والبليات والنكبات والبغض والحسد وعين السوء واللصوص عن أهل ذلك البيت، فإذا مات هون الله تعالى عليه جواب منكر ونكير، وكان في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

(وحكي) أنه كان في زمان أمير المؤمنين هارون الرشيد شاب في البصرة مسرف على نفسه وكان أهل البلد ينظرون إليه بعين التحقير لاجل أفعاله الخبيثة، غير أنه كان إذا قدم شهر ربيع الاول غسل ثيابه وتعطر وتجمل وعمل وليمة واستقرأ فيها مولد النبي (ص) ودام على هذا الحال زمانا طويلا، ثم لما مات سمع أهل البلد هاتفا يقول: احضروا يا أهل البصرة واشهدوا جنازة ولي من أولياء الله فإنه عزيز عندي، فحضر أهل البلد جنازته ودفنوه، فرأوه في المنام وهو يرفل في حلل سندس واستبرق، فقيل له بم نلت هذه الفضيلة ؟ قال بتعظيم مولد النبي (ص).

(وحكي) أنه كان في زمان الخليفة عبد الملك بن مروان شاب حسن الصورة في الشام، وكان يلهو بركوب الخيل فبينما هو ذات يوم على ظهر حصانه إذ أجفل الحصان وحمله في سكك الشام ولم يكن له قدرة على منعه فوقع طريقه على باب الخليفة فصادف ولده ولم يقدر الولد على رد الحصان فصدمه بالفرس وقتله، فوصل الخبر إلى الخليفة فأمر بإحضاره، فلما أن أشرف إليه خطر على باله أن قال إن خلصني الله تعالى من هذه الواقعة أعمل وليمة عظيمة وأستقرئ فيها مولد النبي (ص) فلما حضر قدامه ونظر إليه ضحك بعدما كان يخنقه الغضب، فقال: يا هذا أتحسن السحر ؟ قال لا والله يا أمير المؤمنين.فقال عفوت عنك، ولكن قل لي ماذا قلت ؟ قال: قلت إن خلصني الله تعالى من هذه الواقعة الجسيمة أعمل له وليمة لاجل مولد النبي (ص). فقال الخليفة قد عفوت عنك، وهذه ألف دينار لاجل مولد النبي (ص)، وأنت في حل من دم ولدي.فخرج الشاب وعفى عن القصاص وأخذ ألف دينار ببركة مولد النبي (ص).وإنما أطلت الكلام في ذلك لاجل أن يعتني ويرغب جميع الاخوان، في قراءة مولد سيد ولد عدنان، لان من لاجله خلقت الارواح والاجسام، بحق أن يهدى له الروح والمال والطعام. وفقنا الله وإياكم لقراءة مولد نبيه الكريم على الدوام، وإنفاق المال لاجله في سائر الاوقات والايام آمين (اعانة الظالبين ج 3 ص 415)

 قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَكُلّ بِدْعَة ضَلَالَة )

هَذَا عَامّ مَخْصُوص ، وَالْمُرَاد غَالِب الْبِدَع . قَالَ أَهْل اللُّغَة : هِيَ كُلّ شَيْء عُمِلَ عَلَى غَيْر مِثَال سَابِق . قَالَ الْعُلَمَاء : الْبِدْعَة خَمْسَة أَقْسَام : وَاجِبَة ، وَمَنْدُوبَة وَمُحَرَّمَة ، وَمَكْرُوهَة ، وَمُبَاحَة . فَمِنْ الْوَاجِبَة : نَظْم أَدِلَّة الْمُتَكَلِّمِينَ لِلرَّدِّ عَلَى الْمَلَاحِدَة وَالْمُبْتَدِعِينَ وَشِبْه ذَلِكَ . وَمِنْ الْمَنْدُوبَة : تَصْنِيف كُتُب الْعِلْم ، وَبِنَاء الْمَدَارِس وَالرُّبُط وَغَيْر ذَلِكَ . وَمِنْ الْمُبَاح : التَّبَسُّط فِي أَلْوَان الْأَطْعِمَة وَغَيْر ذَلِكَ . وَالْحَرَام وَالْمَكْرُوه ظَاهِرَانِ . وَقَدْ أَوْضَحْت الْمَسْأَلَة بِأَدِلَّتِهَا الْمَبْسُوطَة فِي تَهْذِيب الْأَسْمَاء وَاللُّغَات ، فَإِذَا عُرِفَ مَا ذَكَرْته عُلِمَ أَنَّ الْحَدِيث مِنْ الْعَامّ الْمَخْصُوص . وَكَذَا مَا أَشْبَهَهُ مِنْ الْأَحَادِيث الْوَارِدَة ، وَيُؤَيِّد مَا قُلْنَاهُ قَوْل عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي التَّرَاوِيح : نِعْمَتْ الْبِدْعَة ، وَلَا يَمْنَع مِنْ كَوْن الْحَدِيث عَامًّا مَخْصُوصًا(شرح النواوي على مسلم ج.3 ص.247)


وفي حديث العرباض بن سارية وإياكم ومحدثات الأمور فان كل بدعة ضلالة وهو حديث أوله وعظنا رسول الله صلى الله عليه و سلم موعظة بليغة فذكره وفيه هذا أخرجه احمد وأبو داود والترمذي وصححه بن ماجة وبن حبان والحاكم وهذا الحديث في المعنى قريب من حديث عائشة المشار إليه وهو من جوامع الكلم قال الشافعي البدعة بدعتان محمودة ومذمومة فما وافق السنة فهو محمود وما خالفها فهو مذموم أخرجه أبو نعيم بمعناه من طريق إبراهيم بن الجنيد عن الشافعي وجاء عن الشافعي أيضا ما أخرجه البيهقي في مناقبه قال المحدثات ضربان ما أحدث يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا فهذه بدعة الضلال وما أحدث من الخير لا يخالف شيئا من ذلك فهذه محدثة غير مذمومة انتهى وقسم بعض العلماء البدعة إلى الأحكام الخمسة وهو واضح (فتح الباري ج.13 ص.253)


واستدل به على فضيلة الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم من جهة ورود الأمر بها واعتناء الصحابة بالسؤال عن كيفيتها وقد ورد في التصريح بفضلها أحاديث قوية لم يخرج البخاري منها شيئا منها ما أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رفعه من صلى على واحدة صلى الله عليه عشرا وله شاهد عن أنس عند احمد والنسائي وصححه بن حبان وعن أبي بردة بن نيار وأبي طلحة كلاهما عند النسائي ورواتهما ثقات ولفظ أبي بردة من صلى علي من أمتي صلاة مخلصا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات ورفعه بها عشر درجات وكتب له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ولفظ أبي طلحة عنده نحوه وصححه بن حبان ومنها حديث بن مسعود رفعه ان أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة وحسنه الترمذي وصححه بن حبان(فتح الباري ج.11 ص.167)

  ما قولكم في مولد النبي هل هو سنة ام لا وهل فيه نص ام لا؟ الجواب:…. ان الحكم على الشئ فرع عن تصوره ولا يمكن الان الحكم على المولد النبوى بشئ حتى يعرف ما يشتمل عليه ليظهر حكمه جليا فنقول المولد على ثلاثة اشياء. اولا: انه يحتوي على ذكر اسمه ونسبه…….انه سيرة سيد الخلق وسيلة لكمال محبته وواسطة لتمام معرفته…….او لم يقص الله علينا في كتابه سير الانبياء …..ان في ذالك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد. الثاني: ان المولد سبب للصلاة والسلام على النبي المطلوب منا بقوله تعالى يايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما…..الثالث انه يحتوي على ذكر اخلاقه الشريف …(مجموع فتاوي رسائل لسيد علوي المالكي ص.180)

 حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار ( واللفظ لابن المثنى ) قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن غيلان بن جرير سمع عبدالله بن معبد الزماني عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سئل عن صومه ؟ قال فغضب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال عمر رضي الله عنه رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وببيعتنا بيعة قال فسئل عن صيام الدهر ؟ فقال : لا صام ولا أفطر ( أو ما صام وما أفطر ) قال فسئل عن صوم يومين وإفطار يوم ؟ قال ومن يطيق ذلك ؟ قال وسئل عن صوم يوم وإفطار يومين ؟ قال ليت أن الله قوانا لذلك قال وسئل عن صوم يوم وإفطار يوم ؟ قال ذاك صوم أخي داود ( عليه السلام ) قال وسئل عن صوم الاثنين ؟ قال ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت ( أو أنزل علي فيه ) قال فقال صوم ثلاثة من كل شهر ورمضان إلى رمضان صوم الدهر قال وسئل عن صوم يوم عرفة ؟ فقال يكفر السنة الماضية والباقية قال وسئل عن صوم يوم عاشوراء ؟ فقال يكفر السنة الماضية (صحيح مسلم ج.2 ص.818)

 حدثني أحمد أو محمد بن عبيد الله الغداني حدثنا حماد بن أسامة أخبرنا أبو عميس عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي موسى رضي الله عنه قال : قدم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة وإذا أناس من اليهود يعظمون عاشوراء ويصومونه فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( نحن أحق بصومه ) . فأمر بصومه (صحيح البخاري ج.3 ص.1434)

  وهاك نص الامام الشافعي وهو من فضلاء السلف وخيارهم قال: كل ما له مستند من الشرع فليس ببدعة ولو لم يعمل به السلف لان تركهم للعمل به قد يكون لعذر قام لهم في الوقت , او لما هو افضل منه , او لعله لم يبلغ جميعهم علم به. (هداية الطالبين ص. 201 )

    وقال النووي في الأذكار ذكر الفقهاء والمحدثون أنه يجوز ويستحب العمل في الفضائل والترغيب والترهيب بالحديث الضعيف مالم يكن موضوعا وأما الأحكام كالحلال والحرام والمعاملات فلا يعمل فيها إلا بالحديث الصحيح والحسن إلا أن يكون في احتياط في شيء من ذلك كما إذا ورد حديث ضعيف بكراهة بعض البيوع أو الأنكحة فإن المستحب أن يتنزه عن ذلك ولكن لا يجب وخالف ابن العربي المالكي في ذلك فقال إن الحديث الضعيف لا يعمل به مطلقا  (الحطة في ذكر الصحاح الستة في ذكر الاحاديث المحتج بها ج.1 ص.113 )

 3733 – حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا علي بن جعفر بن محمد أخبرني أخي موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أخذ بيد حسن و حسين فقال من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة   قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه (سنن الترمذي ج 5 ص 641)

"Wallohu A'lam Bis Shawab"

No comments:

Post a Comment